السيد هاشم البحراني
36
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الحادي والخمسون في قوله تعالى : * ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديثان الحديث الأول : قال علي ( عليه السلام ) : " * ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) * نحن أولئك " ( 2 ) . الحديث الثاني : أسند ابن مردويه في قوله تعالى : * ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) * الآية إلى علي ( عليه السلام ) إنه قال : " هم نحن " ( 3 ) . الباب الثاني والخمسون في قوله تعالى : * ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) * من طريق الخاصة وفيه ثمانية عشرة حديثا الحديث الأول : محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن حماد بن عيسى عن عبد المؤمن عن سالم قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ) * قال : " السابق بالخيرات الإمام والمقتصد العارف للإمام والظالم لنفسه الذي لا يعرف الإمام " ( 4 ) . الحديث الثاني : محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد الوشا عن عبد الكريم عن سليمان ابن خالد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله تعالى : * ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) * فقال : " أي شئ تقولون أنتم ؟ " قلت : نقول : إنها في الفاطميين ؟ قال : " ليس حيث تذهب ليس يدخل في هذا من أشار بسيفه ودعا الناس إلى خلاف " - وفي نسخة " إلى ضلال " - فقلت : فأي شئ الظالم لنفسه ؟ قال : " الجالس في بيته لا يعرف حق الإمام والمقتصد العارف بحق الإمام
--> ( 1 ) فاطر : 32 . ( 2 ) كشف الغمة : 1 / 323 . ( 3 ) ينابيع المودة : 1 / 308 ، وكشف الغمة : 1 / 317 . ( 4 ) الكافي : 1 / 214 ح 1 .